.
.
الاربعاء, 13 سبتمبر, 2006
اول ما يتبادر الي ذهنك عند ذكر الخوازيق هي تلك الصورة التي رسمتها كتب التاريخ للمجاهد سليمان الحلبي الذي جري قتلة علي الخاذوق لكني لم اقصد هذا النوع من الخواذيق فقد استنبطت قريحة المعذبين الساديين عن مئات الوسائل الاخري اشد بشاعة واصبح الخاذوق من الكلاسيكيات في عالم التعذيب.قصدت بالخواذيق تلك الكائنات الطفيلية التي ملآت المجتمع تلك الكائنات التي نشأت بفضل المناخ اللزج الراكد الذي نعيش فية واصبح وجودها هو القاعد واصبح وجود الاسوياء هو الشاذ . اظن بل انا متأكد ان قابلتهم او تقابلهم كل صباح.
-خذعندك مثلا الموظفين القابعين خلف مكاتبهم يملآون الادارات والمؤسسات من المستحيل ان ينجز احدهم عملاً من تلقاء نفسةلابد ان تجري بين يدية لمعرفة طلباتة واما لاينجز لك مصلحتك فشعوره بك منعدم تماماً
العمال ايضاًخواذيق واي خواذيق لايتقنون عمل ابداً. مع انهم يتقاضون الأجر الذي يحددونة مسبقاً. بكرة في قاموسهم تعني الاسبوع القادم يوم العمل عندهم يبدأ الظهر وينتهي عند العصر. لابد ان لاتتوقف في تقديم الشاي والسجائروالوقوف علي راسه حتي ينتهي من العمل هذا اذا كنت فقط تريد انجاذ العمل.
جارك ايضاً خاذوق هو دائماً غير متعاون معك في اي شيء يهم البيت او الشارع او الحي الدنيا عندة تنتهي عند باب شقتة.
اما الخاذوق الكبير فهو عندما تشاهد التلفزيون الرسمي للاسف تري دابة تتحدث في السياسة تخبرك ان الاقتصاد بخير وكل يوم الاقتصاد يتحسن والدخول ترتفع. ويخبرك انك تعيش ازهي عصور الحرية والديمقراطية يتحدث وكأنة يكلم مجموعة من المخابيل لاتشعر بالنعيم الذي ينعمون بة وانهار العسل واللبن التي تمر امام بيتة. يتحدث عن الحرية كأننا فقدنا الذاكرة ولا نتذكر من سحلوا في الطرقات وهتكت اعراضهم. .
عن اي حرية وديمقراطية تتحدث ايها الحيوان الانيق؟

صورة

صورة

صورة
(2) تعليقات
أضف تعليقا
اضيف في 13 سبتمبر, 2006 11:44 م , من قبل محمد الجعفري
من مصر
من مصر

اخي الكريم/ ربنا وحدة يعلم مدي سعادتي بتعليقك . ارجو التواصل اخوك ابو جعفر من مصر
moon_light6888@yahoo.com
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









من مصر
الخازوق الاكبر يوم ما يودع الحيوان الكبير ونكتشف كل شىء و ينهار كل شىء
موضوع متميز
جزاك الله كل خير اتمنى لك التوفيق
تشرف مدونتى